Author Archive chatib

Bychatib

خطبة عيد الفطر المبارك 2021/5/13 {1 شوال 1442 هـ}

ها هي الساعات تمر والأيام تجرى وراءها ,انتهى شهر رمضان وجاء العيد بفرحته وبهجته ، وكل شيء سينتهي فعجالة الحياة تسير وتدور, وكل شيء سيموت, وإلى التراب سيعود امتثالاً حقيقيًا لقول الله تعالى: (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) نعم ..انتهى شهر رمضان  فكم من صحائف بيضت ، وكم من رقاب عتقت ، وكم حسنات كتبت !! 

الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.  

أيها الناس : إن كان رمضان قد انقضى فبين أيديكم مواسم تتكرر كالصلوات الخمس من أجل الأعمال  وأعظم القربات وأول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة, ولئن انتهى صيام رمضان فهناك صيام النوافل كالست من شوال فعنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ) ولئن انتهى قيام رمضان فقيام الليل مشروع في كل ليلة: ( كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ )

 ولئن انتهت زكاة الفطر فهناك الزكاة المفروضة والصدقة على  اليتامى والمساكين فكافل اليتيم جار للنبي صلى الله عليه وسلم في الجنة فأي فضل بعد هذا الفضل ؟ عَنْ سَهْلٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا) رواه البخاري

فالعيد فرصة للطاعات ليس فرصة للمنكرات العيد فرصة لتحسين العلاقات وتسوية النزاعات وجمع الشمل وقطع العداوات بين الناس قال تعالى: ( وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فليكن لسان حالنا مع من ظلمنا وأساء إلينا( لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } نقولها للأصحاب ونقولها للجيران ونقولها للأرحام ، نقولها للأقارب … نقولها للأحباب فهنيئا ثم هنيئا ثم هنيئا لمن كظم غيظه وعفا عمن ظلمه فاكتم غيظك لله اعف عمن ظلمك لله من أجل جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين قال ربنا : { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)

العيد يوم صلة الأرحام التي قُطعت بسبب المواريث بسبب المواسم بسبب الزواج بسبب الطلاق بسبب الخلافات ؟صلة الأرحام التي قال الله لها (أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ)  فاليوم يوم صلة الأرحام ، يوم العفو يوم المغفرة يوم التصالح يوم الرحمة اليوم عيد في الأرض يوم الجائزة الكبرى في السماء  

وأنتم أيها الأزواج اتقوا الله في أزواجكم وفي أولادكم فأنتم مسؤولون عنهم يوم القيامة  ففي مسلم من حديث مَعقل بن يَسار قال: سمعت النبي  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) فاليوم يوم الرحمة يوم المغفرة يوم التسامح اليوم يوم التراحم  اليوم يوم التصالح اليوم يوم العفو اليوم يوم عيد في الأرض يوم الجائزة الكبرى في السماء .

اللهم احفظ البلاد والعباد من كل سوء وشر… يا رب ارفع الوباء والبلاء عن البشرية وتقبل الصيام والقيام.

Bychatib

عيد الفطر المبارك: يوم الخميس 2021/5/13

يتقدم الوقف الإسلامي في براغ لجميع المسلمين بأخلص التهاني وأطيب الأمنيات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، ويعلن عن الآتي

أول ايام عيد الفطر المبارك و بحسب الحسابات الفلكية الدقيقة سيكون يوم الخميس 2021/5/13

صلاة عيد الفطر المبارك ستقام في كلا المسجدين {تشرني موست، السنتر-نارودني}على فترتين

الموعد الاول:الساعة السابعة صباحا {7:00}

الموعد الثاني:الساعة الثامنة صباحا {8:00}

ونظرا لتحديد العدد بالنسبة لسعة المكان فاللاسف الصلاة بدون حضور النساء والأطفال

نرجو من الجميع الإلتزام بالاجراءات الوقائية ضد انتشار فيروس الكورونا {لبس الكمامة، التباعد ، تعقيم الايدي}

Bychatib

زكـاة الفطر

حكمها: هي فرض على كل مسلم ومسلمة لحديث ابن عمر رضي الله عنه قال: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان) [رواه الجماعة].

حكمتها: لها حكمتان:
    الأولى: تطهير الصائم من اللغو والرفث الذي وقع منه في أثناء شهر رمضان.
    الثانية: إطعام المساكين ومواساتهم في العيد.
ودليل ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين) [رواه أبو داود].

على من تجب؟
الأول: كل مسلم ومسلمة صغير أو كبير، حر أو عبد.
الثاني: ملك ما يزيد عن حاجته وحاجة من يعوله في يوم العيد.

مقدارها:
صاع عن كل مسلم. والصاع تقريبا يعادل 3 كيلو جرام من غالب طعام البلد وتقدره ب 120 كرون تشيكي على الفرد الواحد.

قت إخراجها:
قبل صلاة العيد (تصل الى مستحقه)، وله أن يعطيها للساعي (المركز الإسلامي)  قبل ذلك بيوم أو يومين، ولا يشرع تأخيرها بعد الصلاة، ولا تجزئ عنه، وأدلة ذلك ما يأتي:
 أما إخراجها يوم العيد فلحديث ابن عمر رضي الله عنه: (وأمر بها أن تخرج قبل الصلاة) [متفق عليه]، ولأنها من شعائر يوم العيد، والمقصود بها تطهير الصائم بعد شهره، وإسعاد الفقراء في عيدهم.
وأما جواز إعطائها للساعي قبل ذلك بيوم أو يومين فلحديث ابن عمر رضي الله عنه: (كانوا يعطونها قبل الفطر بيوم أو يومين) [صحيح البخاري]، وجاء عن نافع أن هذا الإعطاء كان للعامل. [موطأ مالك وصحيح ابن خزيمة].
وأما عدم إجزائها بعد صلاة العيد فلحديث ابن عباس رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين. من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات) [رواه أبو داود] أي: لا تقبل كزكاة.

الحساب البنكي للوقف الإسلامي في براغ:   175834904/0300

Bychatib

فضل قيام ليلة القدْر

قَالَ الله تَعَالَى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1] 

وقال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ.} الآيات [الدخان: 3]

عَنْ أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: “مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيماناً واحْتِسَاباً، غُفِر لَهُ مَا تقدَّم مِنْ ذنْبِهِ” متفقٌ عَلَيْهِ.

عنْ عائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عنْهَا، قَالَتْ: كانَ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُجاوِرُ في العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رمضَانَ، ويَقُول: “تحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في العشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضانَ” متفقٌ عَلَيْهِ.

عَنْها رَضِيَ اللَّه عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: “تَحرّوْا لَيْلةَ القَدْرِ في الوتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَواخِرِ منْ رمَضَانَ” رواهُ البخاريُّ.

وَعَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِن عَلِمْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ القَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ:”قُولي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العفْوَ فاعْفُ عنِّي” رواهُ التِرْمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.